تفاصيل جديدة تكشف كيف نفذت إسرائيل عملية اغتيال مستشار بشار الأسد على شرفة منزله في طرطوس


هذا الخبر بعنوان "تفاصيل عملية إسرائيلية داخل سوريا.. كيف اغتيل مستشار بشار الأسد على شرفة منزله في طرطوس؟" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور 18 عاما على اغتيال اللواء السوري محمد سليمان، أحد أبرز مساعدي الرئيس السوري السابق بشار الأسد، كشفت تفاصيل جديدة حول العملية التي نُسبت إلى إسرائيل. وقعت الحادثة في 1 أوت 2008، حيث قُتل سليمان بالرصاص أثناء تناوله العشاء في منزله الصيفي المطل على البحر بمنطقة الرمال الذهبية بالقرب من مدينة طرطوس الساحلية، وأصيب برصاصات في الرأس والرقبة بينما انسحب المنفذون بحرا.
كان سليمان يشغل منصبا حساسا كمستشار أمني وعسكري مقرب من الرئيس السوري، ومسؤول عن ملفات الأسلحة الاستراتيجية والمشتريات العسكرية، فضلا عن دوره في إدارة العلاقات مع حزب الله ونقل الأسلحة الإيرانية عبر سوريا إلى لبنان. وبحسب مذكرات رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، فإن وحدة كوماندوز بحرية إسرائيلية نفذت العملية بعد الاقتراب ليلا من منزل سليمان وإطلاق ثلاث رصاصات أصابت رأسه قبل الانسحاب.
تتطابق هذه الرواية مع ما نشرته صحيفة "ذا إنترسبت" عام 2015 استنادا إلى وثائق سرية من وكالة الأمن القومي الأمريكية سربها إدوارد سنودن، والتي نسبت العملية صراحة إلى الكوماندوز البحري الإسرائيلي "شاييتت 13". وبرز اسم سليمان في ملفات شديدة الحساسية لارتباطه بالبرنامج النووي السوري والإشراف على منشأة دير الزور النووية التي دمرتها إسرائيل في غارة جوية عام 2007.
في أعقاب الاغتيال، فرضت الحكومة السورية قيودا مشددة على وسائل الإعلام، واعتبرت الأجهزة الأمنية السورية إسرائيل "المشتبه الأوضح" بحسب برقية دبلوماسية أمريكية نشرتها "ويكيليكس". وعلى الرغم من ظهور فرضيات سابقة تتحدث عن تصفية داخلية وسط صراعات بين شخصيات أمنية مثل آصف شوكت، إلا أن الوثائق المسربة وتصريحات أولمرت عززت بصورة كبيرة الرواية التي تؤكد مسؤولية إسرائيل عن واحدة من أبرز العمليات داخل سوريا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة