تونس
سياسة

إدارة ترامب تعتزم توسيع العقوبات الثانوية وزيادة الضغوط الاقتصادية على الدول المتعاملة مع طهران

الشروق التونسية25 أوت 2026 في 08:39 ص0 مشاهدة
إدارة ترامب تعتزم توسيع العقوبات الثانوية وزيادة الضغوط الاقتصادية على الدول المتعاملة مع طهران

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إدارة ترامب تضعف الضغوطات الاقتصادية على الدول المتعاملة مع إيران" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تاريخ النشر : 18:31 - 2026/08/24

صرح مصدر مطلع على خطط وزارة الخزانة الأميركية بشأن إيران، اليوم الإثنين، بأنه من المتوقع أن توسّع الوزارة نطاق العقوبات الثانوية التي يمكنها فرضها على الكيانات والدول التي تربطها علاقات تجارية مع طهران، وذلك ضمن مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لتكثيف الضغوط الاقتصادية عليها.

وبيّن المصدر لوكالة "رويترز" أن الهدف من هذا الإجراء هو توجيه إنذار نهائي للدول لقطع علاقاتها التجارية مع إيران، سعياً لإنهاء الصراع المستمر منذ نحو 6 أشهر والذي أدى إلى شلل حركة صادرات الطاقة من مضيق هرمز.

ومن المنتظر أن يعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت مزيداً من التفاصيل حول الإجراءات المتعلقة بإ إيران في وقت لاحق من اليوم الإثنين.

تهديدات بعزل شركات وكيانات رئيسية عن النظام المالي القائم على الدولار

وأفاد المصدر بأن وزير الخزانة الأميركي يعتزم أيضاً تقديم لمحة عامة أكثر شمولاً عن حملة الضغط الاقتصادي ضد إيران، والتي وصفها هو والرئيس دونالد ترامب بأنها "يوم النصر الاقتصادي". وأضاف أنه سيوضح للدول ضرورة الانحياز إلى الولايات المتحدة، وإلا فإنها ستواجه خطر عزل شركات وكيانات رئيسية تابعة لها عن النظام المالي القائم على الدولار.

وفي سياق متصل، ذكر مسؤول سابق في وزارة الخزانة الأميركية أن واشنطن تتجه نحو تشديد تطبيق العقوبات المفروضة على إيران بدلاً من توسيعها، مع التركيز على قطاع النفط، وذلك ضمن حملة "الضغط الاقتصادي" على طهران.

وأوضح المسؤول في تصريحات لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية أن الإجراءات قد تستهدف منظومة تصدير النفط الإيراني لتقليص أحد أهم مصادر إيرادات طهران، مشيراً إلى أن الضغوط قد شمل مصافي التكرير المستقلة الصغيرة والمتوسطة في الصين التي تشتري النفط الإيراني، إضافة إلى البنوك وشركات الصرافة التي تساعد طهران على تحويل عائداتها والحصول على العملات الأجنبية.

شارك الخبر: