تونس
ثقافة

المخرج لؤي توزري يكشف المستور عبر عدسة السينما: أفلام تطرح قضايا اجتماعية حساسة

الشروق التونسية17 أكتوبر 2026 في 04:16 م0 مشاهدة
المخرج لؤي توزري يكشف المستور عبر عدسة السينما: أفلام تطرح قضايا اجتماعية حساسة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المخرج لؤي توزري يطرح القضايا المسكوت عنها عبر السينما" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

احتضنت دار الثقافة بقرمبالية مؤخرًا عرضًا لمجموعة من الأفلام القصيرة للمخرج والسيناريست وأستاذ التعليم الابتدائي لؤي توزري. جاء هذا العرض ضمن افتتاح الأنشطة الثقافية بالمؤسسة، مقدمًا تجربة سينمائية فريدة تمزج بين أعمال موجهة للأطفال وأخرى للكبار، وتتعمق في قضايا اجتماعية وإنسانية غالبًا ما يتم تجاهلها.

تضمنت البرمجة أربعة أفلام قصيرة، اثنان منها موجهان للأطفال وتم إنتاجهما عام 2025 بالتعاون مع نوادي السينما في عدد من المدارس الابتدائية. كما شملت العروض أفلامًا للكبار تناولت تعقيدات العلاقات الإنسانية ومشاهد الخيانة والغدر والكذب والمصالح الشخصية، في محاولة لإلقاء الضوء على جوانب من الواقع الاجتماعي التي تفتقر للنقاش الكافي.

«المصلب»: تجربة سينمائية تجريبية جريئة

من بين الأعمال البارزة كان فيلم «المصلب»، من بطولة محمد باي وإنتاج شركة سينمائية فرنسية جزائرية. يعتمد الفيلم على مقاربة تجريبية مبتكرة تجمع بين الخيال والتجديد في المعالجة السينمائية. أوضح المخرج لؤي توزري أن هذا الفيلم يمثل محطة جديدة في مسيرته، خاصة فيما يتعلق بتقنيات المونتاج وتقسيم الصورة، بالإضافة إلى استكشاف العلاقة بين الصوت الأنثوي والذكري وما يحمله من دلالات حول التناقض بين الخطاب الاجتماعي والممارسات الواقعية. يتناول العمل نظرة الرجل للمرأة، ونظرة المرأة لنفسها وللنساء الأخريات، والعلاقات بين الرجال، مسلطًا الضوء على قضايا الحرمان والتناقضات التي قد تخفيها الواجهة الظاهرية لمجتمع يدعي التحرر.

السينما كأداة لكشف التناقضات الاجتماعية

أكد توزري أن أعماله السينمائية تهدف إلى طرح موضوعات جوهرية في المجتمع لا تحظى بالنقاش الكافي، مستخدمًا اللغة السينمائية والتجريب لمعالجة العلاقات الإنسانية والإشكاليات المرتبطة بها. وأعرب المخرج عن امتنانه لإدارة دار الثقافة بقرمبالية لدعمها للتجارب السينمائية وإتاحة الفرصة لعرض أعماله والتعريف بها.

امتدت العروض لحوالي ساعة ونصف، خُصص النصف الأول منها للأطفال، تلاه عرض الأفلام الموجهة للكبار. تأتي هذه المبادرة لتعزيز الثقافة السينمائية لدى الناشئة وفتح المجال أمام الجمهور للتفاعل مع أعمال فنية تطرح قضايا اجتماعية وإنسانية متنوعة.

شارك الخبر: