تونس
سياسة

اعتداء وحشي لمستوطنين على صحفية أمريكية أثناء تغطيتها لقطف الزيتون وإصابة فلسطينيين

الشروق التونسية16 أكتوبر 2026 في 08:02 م0 مشاهدة
اعتداء وحشي لمستوطنين على صحفية أمريكية أثناء تغطيتها لقطف الزيتون وإصابة فلسطينيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مستوطنون يعتدون بوحشية على صحفية أمريكية ويحيلونها على المستشفى" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعرضت المصورة الصحفية الأمريكية هايدي ليفين، التي تعمل لصالح صحيفة 'واشنطن بوست'، لاعتداء وحشي من قبل مستوطنين إسرائيليين بالقرب من رام الله، مما استدعى نقلها إلى المستشفى. وقع الحادث بينما كانت ليفين، البالغة من العمر 64 عاماً، ترتدي سترة تحمل كلمة 'صحافة' بوضوح وتغطي موسم حصاد الزيتون السنوي قرب قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله. أحاط بها مستوطنون ملثمون ومسلحون بالمقاليع، وقاموا بركلها حوالي خمسين مرة بعد سقوطها أرضاً، كما استولوا على كاميراتها وهاتفها.

بالتزامن مع الاعتداء على الصحفية الأمريكية، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن تقديم العلاج لثلاثة فلسطينيين أصيبوا في الهجوم ذاته. نُقل اثنان منهم إلى المستشفى بعد تعرضهما للضرب، بينما أصيب الثالث بطلق ناري في فخذه. كما أفادت تقارير بإصابة أربعة فلسطينيين آخرين في قرية البرقى، واثنين في بلدة بيتا، في سلسلة هجمات استهدفت قاطفي الزيتون.

قوبل الحادث بإدانات واسعة. صرح متحدث باسم السفارة الأمريكية في القدس بأن الإدارة تدين بشدة أعمال العنف الإجرامية وتطالب بالتحقيق مع المسؤولين واعتقالهم وإدانتهم، مؤكداً أن سلامة الأمريكيين أولوية قصوى. من جانبه، أعرب مات موراي، رئيس تحرير 'واشنطن بوست'، عن غضبه الشديد وحث السلطات على إجراء تحقيق شامل.

في المقابل، أقر الجيش الإسرائيلي بوقوع الهجوم وتعهد بالتحقيق في ملابساته، معتبراً أن محاولات إثارة الاحتكاك تمس بأمن المنطقة. وكشف الصحفي الأمريكي جاسبر ناثانيال، الذي كان في الموقع، أن الجيش الإسرائيلي وفر غطاء للمستوطنين عبر إطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص، وزعم استهداف أحد الشبان الفلسطينيين بحجة حمله أداة حادة ومنع المسعفين من علاجه.

يأتي هذا التصعيد في ظل تزايد عنف المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون، الذي يعد مصدراً رئيسياً للدخل لنحو 100 ألف عائلة فلسطينية. وثقت منظمة 'يش دين' لحقوق الإنسان مئات الحوادث المشابهة مؤخراً، في وقت تواجه فيه السلطات الإسرائيلية انتقادات مستمرة بسبب الإفلات من العقاب، رغم الإدانات الرسمية، وذلك بعد عشرة أيام فقط من اعتداء مماثل استهدف المصور الفلسطيني جعفر أشتيه.

شارك الخبر: