انتقام أم حادث عابر؟ لغز مقتل سائقين مصريين في الخرطوم يتكشف


هذا الخبر بعنوان "لغز مقتل سائقين مصريين في الخرطوم.. رواية مثيرة وراء الجريمة" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أكتوبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تقارير سودانية عن دوافع انتقامية وراء مقتل سائقين مصريين في العاصمة الخرطوم، حيث يُعتقد أن المشتبه به سعى للثأر لشقيقه الذي لقي مصرعه في غارات استهدفت منقبين عن الذهب بالقرب من الحدود.
ووفقًا لوسائل إعلام سودانية، فقد أقر المشتبه به، الذي ألقت الشرطة القبض عليه، بإطلاقه النار على السائقين المصريين ردًا على مقتل شقيقه في غارات جوية استهدفت موقعًا للتعدين الأهلي عن الذهب في المنطقة الحدودية بين مصر والسودان.
وقد أسفر إطلاق النار الذي وقع يوم الاثنين عن مقتل سائقين مصريين وإصابة سائق ثالث، فيما تواصل السلطات السودانية تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث ودوافعه.
من جهتها، وصفت وزارة الخارجية المصرية الحادث بأنه "مؤسف للغاية"، مشددة على أن ما يُثار حول ارتباطه بالتنقيب عن الذهب هو "مجرد رواية غير مؤكدة" ولا ينبغي التعامل معها كحقيقة قبل انتهاء التحقيقات.
وصرح السفير نادر زكي، المتحدث باسم الوزارة، بأن الوزير بدر عبد العاطي قد وجه السفير المصري في السودان بالتوجه إلى الخرطوم لمتابعة الحادث والاطمئنان على صحة المصاب، الذي خضع لجراحة ناجحة وحالته مستقرة، ولكنه يحتاج إلى فترة راحة قبل العودة إلى مصر.
وتأتي هذه الواقعة في أعقاب غارات جوية استهدفت يوم السبت موقعًا للتعدين الأهلي عن الذهب في منطقة جبل العقيدات الحدودية.
وأفادت مجموعة "محامو الطوارئ" الحقوقية بمقتل 72 شخصًا جراء الغارات، بينما ذكرت شبكة أطباء السودان أن الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل 13 عاملاً على الأقل وإصابة 28 آخرين.
واتهمت مجموعة "محامو الطوارئ" الجيش المصري بتنفيذ الغارات، في حين لم تعلن القاهرة مسؤوليتها عنها. من جانبه، أشار الجيش المصري إلى مواصلة عمليات مكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب داخل "الأراضي المصرية".
وتنتشر أنشطة التعدين الأهلي عن الذهب في مناطق نائية بالسودان، وتشكل مصدر دخل للسكان، كما تتداخل مع تحديات أمنية تتعلق بالتهريب وصعوبة ضبط المناطق الحدودية.
سياسة
سياسة
سياسة
ثقافة