تونس
اقتصاد

فرنسا والاتحاد الأوروبي يدعمان مرصد الصحراء والساحل لتعزيز المعارف المحلية ومواجهة تغير المناخ في المناطق الريفية

الشروق التونسية13 أكتوبر 2026 في 03:14 م0 مشاهدة
فرنسا والاتحاد الأوروبي يدعمان مرصد الصحراء والساحل لتعزيز المعارف المحلية ومواجهة تغير المناخ في المناطق الريفية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الوكالة الفرنسية للتنمية، والاتحاد الأوروبي يساندان مرصد الصحراء والساحل لتثمين المعارف المحلية في الأوساط الريفية وتعزيز التكيف مع تغير المناخ" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في خطوة لافتة لدعم المجتمعات الريفية في مواجهة تحديات تغير المناخ، وقع مرصد الصحراء والساحل اتفاقية تمويل مع الوكالة الفرنسية للتنمية والاتحاد الأوروبي. يهدف المشروع، الذي تبلغ تكلفته الإجمالية 150 ألف يورو، إلى تجميع وتوثيق وتثمين المعارف الزراعية الإيكولوجية والممارسات المحلية في المناطق الريفية بالضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط. جرى حفل التوقيع في مقر المرصد بتونس بحضور شخصيات رفيعة المستوى، منها السيد نبيل بن خطرة، الأمين التنفيذي للمرصد، والسيدة آن غيغان، سفيرة فرنسا لدى تونس، والسيد كريستوف كوتيه، مدير الوكالة الفرنسية للتنمية في تونس.

تأتي هذه الاتفاقية في إطار برنامج AdaptAction–ACAM، الذي يموله الطرفان، ويركز على الاستفادة من المعارف والممارسات التي طورتها المجتمعات المحلية لمواجهة ندرة المياه والجفاف وتدهور التربة. وعلى الرغم من أهمية هذه المعارف، إلا أنها غالباً ما تكون متفرقة وغير موثقة بشكل كافٍ، مما يعيق إدماجها في السياسات العامة. لذلك، يسعى المشروع إلى تنظيم هذه المعارف وتحليل جدواها وتيسير الاستناد إليها في صنع القرار.

سيركز المشروع على مجالات حيوية مثل إدارة المياه والتربة، والبذور، والتنوع البيولوجي الزراعي، والنظم الواحية، والنباتات النافعة، بالإضافة إلى تحويل المنتجات المحلية وحفظها. كما سيتم تحليل تجارب من بلدان متوسطية مختلفة لتحديد الحلول الأكثر ملاءمة وقابلة للتكيف. وسيولي المشروع اهتماماً خاصاً لدور النساء في إدارة الموارد ونقل المعارف بين الأجيال.

يهدف هذا التعاون المشترك إلى بناء فهم أعمق للواقع المحلي ودمجه في سياسات التكيف، مما سيؤدي إلى إعداد مرجع تحليلي للمعارف الزراعية الإيكولوجية وتنظيم مائدة مستديرة إقليمية تجمع مختلف الأطراف المعنية. وتجدد فرنسا والاتحاد الأوروبي من خلال هذا الالتزام دعمهما للشركاء الأفارقة والمتوسطيين في مواجهة التحديات المناخية المشتركة، مع التأكيد على أهمية إدماج المعارف المحلية في استراتيجيات التكيف في بلدان مثل سوريا ولبنان وفلسطين والأردن ومصر وتونس والجزائر والمغرب.

أكد السيد نبيل بن خطرة أن التكيف مع تغير المناخ يبدأ من واقع المناطق واحتياجات سكانها، وأن هذا المشروع يهدف إلى تحويل المعارف المحلية إلى أدوات عملية للعمل. من جانبها، أشادت السيدة آن غيغان بالخبرة المكتسبة في بلدان الضفة الجنوبية للمتوسط في مجال صون الموارد، معربة عن سعادة فرنسا بدعم مرصد الصحراء والساحل في هذه الشراكة الجديدة.

شارك الخبر: