تونس
ثقافة

مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية يوثق تجربة "فضاء الفنون" الرائدة في صفاقس

الشروق التونسية19 أوت 2026 في 11:56 ص0 مشاهدة
مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية يوثق تجربة "فضاء الفنون" الرائدة في صفاقس

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية: شهادات عن تجربة " فضاء الفنون " في صفاقس" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتحت صباح اليوم في رواق يوسف الرقيق في المحرس الحلقة الأولى لمنابر المهرجان التي يديرها الفنان التشكيلي والأستاذ الجامعي الدكتور محمد الرقيق.

خصص مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية حلقته الأولى لتجربة فنية مهمة في مدينة صفاقس، والتي أطلق عليها الدكتور الرقيق اسم "مجموعة الأربعة". وتضم هذه المجموعة أربعة فنانين من مدينة صفاقس تخرجوا من مدرسة تونس للفنون الجميلة بين عامي 1975 و1977، وكانوا وراء تأسيس فضاء الفنون ومهرجان الطفل. ويضم هذا الرباعي كل من محسن خلف، عبد العزيز الحصايري، محمد بن عياد، وأحمد المصمودي.

تحدث الفنان التشكيلي محسن خلف، أحد مؤسسي هذه المجموعة، عن بداياتها في أواخر الثمانينات وتحديداً سنة 1988. وأكد أن أول عمل قامت به المجموعة هو ترميم الجداريات في مركز بريد صفاقس التي رسمها عدد من رواد الفن التشكيلي مثل زبير التركي، ومنها كانت الانطلاقة وتأسيس فضاء الفنون الذي انطلق في عمارة قديمة في طريق قابس بأربعة منخرطين. ثم انتقلت المجموعة إلى طريق قرمدة، وهناك كبر المشروع ليصل إلى عشرات المنخرطين بما فيهم أطفال وشبان يعانون من صعوبات في التعلم. وفي مطلع التسعينات، تم تأسيس مهرجان الطفل بصفر ميزانية في إطار مهرجان صفاقس الدولي.

قدم الفنان عبد العزيز الحصايري أيضاً شهادته عن تجربة الرباعي وفضاء الفنون بصفاقس. ومن خلال الشهادتين، يمكن اعتبار أن تجربة الرباعي وفضاء الفنون شكلت الأرضية التي مهدت لبعث المعهد العالي للفنون الجميلة بصفاقس أواسط التسعينات، والذي تغير اسمه فيما بعد ليصبح المعهد العالي للفنون والحرف.

تعد هذه شهادة مهمة عن مرحلة فنية مجهولة رفع عنها اليوم مهرجان المحرس الدولي للفنون التشكيلية الغطاء بقلم نورالدين بالطيب.

شارك الخبر: