تونس
عاجل

هلع وتدخل أمني عاجل إثر انفجار مخزن للذخيرة في مدينة مصراتة

الشروق التونسية10 أكتوبر 2026 في 12:41 ص0 مشاهدة
هلع وتدخل أمني عاجل إثر انفجار مخزن للذخيرة في مدينة مصراتة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انفجار مخزن ذخيرة في مدينة مصراتة غرب ليبيا" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت منطقة يدر بمدينة مصراتة انفجارا داخل مخزن للذخيرة تلاه اندلاع حريق هائل وتصاعد لأعمدة الدخان، مما استدعى تدخلا فوريا من فرق الإطفاء والأجهزة الأمنية للتعامل مع الحادث وتأمين محيط الموقع.

وأظهرت مقاطع مصوّرة تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تصاعد النيران من داخل مخزن الذخيرة، إلى جانب توثيقها لحالة من الخوف والهلع بين السكان القاطنين بالقرب من المنطقة نتيجة أصوات الانفجارات القوية.

وتحدثت تقارير محلية عن تطاير مقذوفات وسقوط بعضها في أحياء سكنية مجاورة، وسط تصاعد المخاوف من الأخطار الجسيمة التي تشكلها الذخائر المتفجرة على سلامة المواطنين.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أعلنت شعبة الاحتياط التابعة لقوة مكافحة الإرهاب نجاحها في السيطرة على الانفجار، موضحة أن عناصرها شاركوا في جهود الإغاثة بالتعاون مع هيئة السلامة الوطنية وفرق الإطفاء والإسعاف والطوارئ، فضلا عن الأجهزة الأمنية والجهات الخدمية المساندة.

من جانبه، أصدر فرع جهاز المباحث الجنائية بالمنطقة الوسطى تحذيراً عاجلاً للمواطنين، دعاهم فيه إلى الابتعاد الفوري عن موقع الحريق وعدم الاقتراب منه أو التجمهر في محيطه نظراً لاحتوائه على ذخائر ومفرقعات تشكل خطرا بالغا على الأرواح والممتلكات.

وشدد الجهاز على أهمية عدم لمس أي أجسام مشبوهة أو الاقتراب من الذخائر والمخلفات المحتمل وجودها في المنطقة، مطالباً الجميع بالالتزام بتعليمات الجهات المختصة وسرعة الإبلاغ عن أي أجسام يشتبه في خطورتها لتمكين الفرق الفنية والأمنية من التعامل معها بأمان تام.

ولم تصدر حتى الآن، وفقا للتقارير المنشورة، حصيلة رسمية نهائية للخسائر البشرية أو المادية، كما تظل أسباب الانفجار وملابساته غامضة وغير واضحة، حيث تركز الجهود الحالية على تأمين الموقع والتحقق من خلو محيطه من أي مخلفات خطرة بالتزامن مع استكمال الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات الحادثة.

شارك الخبر: