تونس
سياسة

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يحل البرلمان ويدعو لانتخابات مبكرة بعد أزمات سياسية وتشريعية

الشروق التونسية5 أكتوبر 2026 في 08:49 ص0 مشاهدة
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز يحل البرلمان ويدعو لانتخابات مبكرة بعد أزمات سياسية وتشريعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيس الوزراء الإسباني يعلن حل البرلمان ويدعو لانتخابات مبكرة" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، يوم الاثنين، عن دعوته لانتخابات مبكرة ستُجرى في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، وجاء ذلك خلال خطاب وجهه للمواطنين الإسبانيين.

وفي السياق ذاته، أفاد مقربون من سانشيز، فضلوا عدم الكشف عن هوياتهم، في تصريحات لـ"بلومبرغ" أن وزراء في الحكومة ومسؤولين بارزين آخرين ضمن الحكومة والحزب الاشتراكي يؤيدون التوجه نحو انتخابات مبكرة، معتبرين أنها الاستراتيجية الأفضل بعد الخسارة البرلمانية التي تلقتها الحكومة في الأسبوع الماضي.

وأضاف المصدر أن بيدرو سانشيز قضى عطلة نهاية الأسبوع في اجتماعات مكثفة مع شخصيات بارزة، في حين بدأت التكهنات حول هذه الخطوة تكتسب زخماً يوم الجمعة الماضي، عقب رفض البرلمان لمشروعي قانون طارئين للإسكان كانت قد قدمتهما الحكومة.

وقد مُني رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بهزيمة انتخابية كبيرة في انتخابات إقليمية أُقيمت في إقليم إكستريمادورا، والتي مثلت أول اختبار انتخابي لحزبه الاشتراكي. ورغم الصوبات التي واجهها ائتلاف الأقلية بقيادة سانشيز في تمرير التشريعات منذ تسلمه السلطة في عام 2023، إلا أن الهزيمة الأخيرة حملت تأثيراً كبيراً نظراً لأن توفير مساكن بأسعار معقولة يعد قضية مركزية لمؤيديه.

يُذكر أن ولاية سانشيز كانت ستنتهي في يوليو 2027، وسط تراجع مستمر في معدلات تأييد الحكومة في استطلاعات الرأي لأشهر طويلة، مقابل حصول حزب الشعب المحافظ وحزب "فوكس" اليميني المتطرف على تأييد كافٍ لتشكيل حكومة ائتلافية. وقد تتيح هذه الهزيمة البرلمانية الفرصة لـ سانشيز والاشتراكيين لصياغة خطاب انتخابي جديد يواجهون به تيار اليمين.

وكان بيدرو سانشيز قد تولى السلطة للمرة الأولى في عام 2018 دون أن يكمل أي ولاية كاملة حتى الآن، حيث سبق أن دعا إلى انتخابات مبكرة مرتين، وقضى ثمانية أعوام في الحكم متعاملاً مع أزمات متتالية. ولم ينجح خلال ولايته الحالية في إقرار موازنة حكومية واحدة، تزامناً مع تكاثر قضايا الفساد المرتبطة بحزبه أو عائلته، فضلاً عن أزمة الصيف المتمثلة في الوصول غير القانوني لنحو 80 ألف مهاجر إلى مدينة سبتة الإسبانية الواقعة في شمال إفريقيا، والتي أثارت موجة جديدة من الاستياء الاجتماعي.

شارك الخبر: