موقف مصري حازم: إدانة شديدة للغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور السوري


هذا الخبر بعنوان "مصر تصدر بيانا شديد اللهجة ضد إسرائيل بعد غاراتها على مطار أبو الظهور السوري" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت مصر بشدة الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو الظهور العسكري في محافظة إدلب السورية، معتبرة إياها انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا وتهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي، ومطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية رفضها القاطع لاستمرار إسرائيل في انتهاك الأراضي السورية، محذرة من أن هذه الاعتداءات تشكل تصعيداً خطيراً يقوض جهود دعم الاستقرار في سوريا والمنطقة، ويهدد السلم والأمن الإقليميين.
وشددت مصر على أهمية تغليب الحلول السياسية وخفض التوتر، فضلاً عن تهيئة الظروف المواتية لاستعادة الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على مقدرات الدولة السورية.
ودعت القاهرة المجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، ووقف سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة لاحتواء دوائر التصعيد المتتالية في المنطقة.
وجاء الموقف المصري عقب غارات جوية استهدفت فجر الثلاثاء مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي شمال غربي سوريا، حيث أفادت تقارير بأن الضربات طالت مدرج المطار ومنشآت داخل القاعدة دون تسجيل خسائر بشرية.
ووفقاً لمصدر عسكري سوري نقلت عنه وسائل إعلام رسمية، شنت الطائرات الإسرائيلية ثماني غارات على مدرج المطار أحدثت أضراراً مادية في بنيته التحتية من دون وقوع إصابات، بينما لم تعلن إسرائيل رسمياً مسؤوليتها عن هذه الغارات.
ويعد مطار أبو الظهور من المنشآت العسكرية السورية المهمة في محافظة إدلب، وقد خرج من الخدمة خلال سنوات الحرب السورية قبل أن يعود إلى واجهة الاتمام في ظل التحولات العسكرية والسياسية عقب سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024.
وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير تفيد بوجود مساعٍ لإعادة تأهيل عدد من المنشآت العسكرية السورية، من ضمنها مطار أبو الظهور، وسط اهتمام إسرائيلي بتطور القدرات العسكرية السورية وجهود إعادة بناء سلاح الجو والدفاعات الجوية.
وتزامن هذا التصعيد مع انتقادات أمريكية للضربات، إذ وصف المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك الهجوم بأنه تصعيد غير ضروري لا يخدم تعزيز الاستقرار الإقليمي، داعياً الأطراف كافة إلى إعطاء الأولوية للحوار والمسار الدبلوماسي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة