تونس
ثقافة

انطلاق الدورة الحادية عشرة لأيام قرطاج الموسيقية باحتفاء واسع بالذاكرة والإنسان

الشروق التونسية5 أكتوبر 2026 في 09:13 ص0 مشاهدة
انطلاق الدورة الحادية عشرة لأيام قرطاج الموسيقية باحتفاء واسع بالذاكرة والإنسان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أيام قرطاج الموسيقية تفتتح دورتها الـ11.. حين تصبح الموسيقى مساحة للذاكرة والإنسان" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

افتتحت مساء السبت 3 أكتوبر 2026 فعاليات الدورة الحادية عشرة لأيام قرطاج الموسيقية بقاعة الأوبرا بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي، في عرض ركز على الإنسان والذاكرة الموسيقية بعيداً عن الاستعراض المفرط والتكلف. تميز الافتتاح ببساطة أدواته وحمله لرسائل عديدة، أبرزها جعل الموسيقى متاحة للجميع بما في ذلك الأشخاص ذوو الإعاقة.

انطلقت الفعالية منذ الدقائق الأولى خارج فضاء العرض التقليدي، حيث خرجت الإيقاعات الشعبية التونسية ونغمة المزود من المدرج المخصص للجمهور نحو ركح قاعة الأوبرا. واستعاد العرض جزءاً من الذاكرة الموسيقية التونسية عبر أغاني الفنان الشعبي الراحل صالح الفرزيط بصوت الفنان نصر الدين الشبلي، ليربط بين تجربة الأمس وحضور اليوم ضمن الذاكرة الجماعية.

وتحولت الحكاية الشخصية إلى جزء من العرض مع الفنان أحمد ليتيم الذي استحضق علاقته بالموسيقى عبر والده قبل أن يؤدي أغنية «الليل يا ليلى». كما شارك غيث الجويني على آلة الهارمونيكا بمرافقة سامي بن سعيد على البيانو لاستحضار روح الفنان الراحل ياسر الجرادي عبر أغنية «ديما».

وشهد الافتتاح اهتماماً خاصاً بالجانب الإنساني عبر إتاحة الفرصة للأشخاص ذوي الإعاقة لمتابعة العرض من خلال توفير سماعات خاصة لذوي الإعاقة البصرية ومترجمة بلغة الإشارة، لتأكيد أن الثقافة والموسيقى حق للجميع دون استثناء.

واختتم الحفل بتكريم الموسيقار محمد القرفي من خلال استحضاره عرضه «زخارف عربية» المنتج سنة 1993، ليكمل خط الذاكرة الذي جمع أسماء مثل صالح الفرزيط وياسر الجرادي ومحمد القرفي. وفي الجزء الثاني من السهرة، انتقلت التظاهرة إلى إيقاعات السطمبالي عبر عرض «دندري» الذي جمع بين الموروث التونسي والتعبيرات المعاصرة.

شارك الخبر: