تونس
صحة

رفض العائلات بنسبة 70 بالمائة يعيق زراعة الأعضاء في تونس والحملات التحسيسية تتواصل

الشروق التونسية2 أكتوبر 2026 في 10:07 ص0 مشاهدة
رفض العائلات بنسبة 70 بالمائة يعيق زراعة الأعضاء في تونس والحملات التحسيسية تتواصل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "70% من العائلات يرفضون أخذ الأعضاء من أقاربهم المتوفين" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 1 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مثل إدراج عبارة "متبرع" على بطاقات التعريف الوطنية، محور يوم تحسيسي حول التبرع بالاعضاء، نظمه المركز الوطني للنهوض بزراعة الأعضاء، اليوم الخميس بمقر ولاية نابل، بالتعاون مع الإدارة الجهوية للصحة ومصالح وزارة الداخلية من شرطة فنية وعلمية وشرطة مرور وحرس وطني وحرس المرور.

وتشير إحصائيات المركز الوطني للنهوض بزراعة الأعضاء إلى ان 70 بالمائة من عائلات المتوفين ترفض التبرع بأعضاء موتاهم، بما يجعل هذا القرار العائق الأبرز أمام تطور زراعة الأعضاء في تونس، ويدفع المركز الى التركيز في حملاته التحسيسية على أهمية ادراج عبارة "متبرع" على بطاقات التعريف الوطنية.

وأشارت المنسقة الوطنية بالمركز الوطني للنهوض بزراعة الأعضاء، بثينة زناد في تصريح ل"وات" بالمناسبة، الى ان عدد التونسيين الذين يحملون عبارة "متبرع" على بطاقات تعريفهم يصل اليوم الى 17 الف مواطن، مؤكدة أن تنظيم هذا اليوم التحسيسي يندرج في اطار سلسلة الأيام التحسيسية التوعوية التي ينظمها المركز بمختلف ولايات الجمهورية.

من جانبه، كشف المنسق الوطني للمركز الوطني للنهوض بزراعة الأعضاء، محمد الهادي الفقراوي في مداخلة حول "نشاط اخذ ورزاعة الأعضاء في تونس" ان عدد عمليات الزرع التي أنجزت منذ بداية سنة 2026 الى غاية 30 سبتمبر الجاري قد بلغ 34 عملية زرع، ربعها لفائدة أطفال، مشددا على أن التبرع بالاعضاء يتم وفق اطار قانوني واضح وحصرا ب 6 مستشفيات عمومية تونسية ولا يتعارض مع مبادي الدين الإسلامي الحنيف.

وأبرزت والية نابل هناء شوشاني من جهتها ان اليوم التحسيسي يمثل مناسبة مهمة للتعريف بالتبرع بالاعضاء باعتباره عملا إنسانيا هاما يشكل تعبيرا عن اسمى معاني التضامن والعطاء.

شارك الخبر: