النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة تطالب باستئناف مسار الرقمنة وتدق ناقوس الخطر بشأن أزمة الأدوية


هذا الخبر بعنوان "نقابة الصيدليات الخاصة تدعو إلى استئناف مسار الرقمنة الكاملة" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، في بيان أصدرته يوم الاثنين عقب جلستها العامة العادية المنعقدة يوم السبت الماضي، تواصل الاضطراب في توفر الأدوية وصعوبات التزود من الصيدلية المركزية، مشدّدة على أن ضمان توفر الدواء واستمرارية وصوله إلى المواطن يجب أن يظل أولوية قصوى.
ودعت النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة إلى استئناف مسار الرقمنة الكاملة بين الصيدلية المركزية والصيدليات الخاصة، لما توفره من شفافية وسرعة ونجاعة، وإلى تطبيق القانون وإحكام الرقابة على جميع مسالك توزيع الأدوية الحيوانية والمواد الصحية والتصدي لكل أشكال الترويج خارج الأطر القانونية.
وفي ذات السياق، دعا رئيس النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة، زبير قيقة، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء، إلى ضرورة اعتماد آليات شفافة لاطلاع أصحاب الصيدليات الخاصة على كافة المستجدات والتحولات التي تشهدها منظومة الدواء في تونس، لاسيما في ظل تواصل أزمة التزوّد بالأدوية. وأكد أن التزود بالأدوية محلية الصنع أو المستوردة يشهد اضطرابا في الفترة الحالية بسبب عدة عوامل، معتبرا أن استمرار هذه الوضعية سيكون له وقع ملموس على المواطن التونسي الذي يجد نفسه أحيانا غير قادر على الحصول على الأدوية الجنيسة والمستوردة معا.
وأشار إلى عدم قدرة الصيدلية المركزية على تلبية حاجيات الصيدليات الخاصة المرتبطة بالعديد من الأدوية المستوردة والتي عادة ما تهم الأمراض المزمنة، بسبب صعوبة التزود بالنظر إلى شح السيولة وتراكم الديون. وأرجع قيقة تسجيل اضطراب في التزود بالأدوية محلية الصنع منذ أسبوعين تقريبا، إلى إشكاليات تتعلق بالصناعة الدوائية المحلية، منها اندلاع حريق منذ أشهر بأحد مكونات مخبر لتصنيع الأدوية في تونس، وصعوبة التزود بالمواد الأولية بسبب الأوضاع الجيوسياسية العالمية وخيارات عدد من الدول المزودة بتوجيه إمداداتها نحو أسواق دول أخرى تعتمد نظام الأسعار المحررة، إلى جانب مشاكل أخرى تهم منح الرخص وملاءمة الإنتاج المحلي من الأدوية للمواصفات وتقارير الرقابة.
كما أكدت النقابة التونسية لأصحاب الصيدليات الخاصة تمسك الصيادلة بمنظومة التغطية الصحية باعتبارها مكسبا اجتماعيا لفائدة المواطن، مشددة على أن استمراريتها تقتضي احترام الالتزامات المتبادلة، فعدم انتظام خلاص مستحقات الصيدليات وتجاوز الآجال التعاقدية يؤثران مباشرة في قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه مزودي الأدوية ومواصلة توفير العلاج. ودعت النقابة إلى إرساء تحويلات شهرية منتظمة وفق روزنامة واضحة وشفافة، وتسوية المستحقات المتخلدة والعودة التدريجية إلى آجال الخلاص كشرط أساسي لضمان توفر الدواء واستدامة العلاقة التعاقدية.
يشار إلى أن نسبة النفاذ للأدوية الجنيسة والبدائل الحيوية في تونس تناهز 55 بالمائة، مع توجه للترفيع من هذه النسبة، وفق ما أفاد به الرئيس المدير العام للصيدلية المركزية السابق، مهدي الدريدي، في تصريح سابق ل(وات)، معتبرا أن استهلاك الأدوية الجنيسة والبدائل الحيوية في تونس ما زال ضعيفا.
اقتصاد
عاجل
اقتصاد
اقتصاد