كارلوس الثعلب يكشف من سجنه: القذافي وليس صدام وراء هجوم أوبك واستهداف اليماني


هذا الخبر بعنوان ""كارلوس" يفجر مفاجأة من سجنه.. القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد مرور نصف قرن على العملية الشهيرة، كشف إليتش راميريز سانشيز، المعروف بـ"كارلوس الثعلب"، أن رئيس ليبيا الراحل معمر القذافي هو من أصدر الأوامر لتنفيذ هجوم أوبك عام 1975، وليس نظيره الراحل صدام حسين كما كان شائعاً لعقود طويلة.
وفي تحقيق نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، استعرض الكاتب جوبي واريك تفاصيل المقابلة التي أجراها مع "كارلوس الثعلب" داخل سجن "بواسي" الفرنسي في مارس 2025. وخلال اللقاء، قدم السجين الذي بلغ منتصف السبعينيات من عمره رواية جديدة تنسف فرضية استمرت خمسين عاماً بشأن المسؤولية عن الهجوم على مقر منظمة "أوبك" في فيينا بتاريخ 21 ديسمبر 1975.
في صباح ذلك اليوم، تسلل ستة مسلحين متنكرين بين المتسوقين في ترام فيينا، حاملين أسلحتهم تحت معاطفهم الشتوية لاقتحام المبنى. أسفر الهجوم عن مقتل ثلاثة أشخاص والسيطرة على 62 رهينة ضمّت وزراء نفط وكبار مسؤولين. وأعلن كارلوس، الذي كان في السادسة والعشرين من عمره حينها، هويته للرهائن طالباً منهم عدم الخوف، رافعاً اسم "ذراع الثورة العربية" وشعارات مؤيدة لفلسطين مع المطالبة ببث بيان سياسي وتوفير طائرة لنقل الرهائن.
وأوضح كارلوس أن الهدف الأساسي من العملية كان اغتيال وزير النفط السعودي أحمد زكي يماني والمندوب الإيراني جمشيد أموزيغار، مشيراً إلى أنه أبلغ يماني بنفسه بتلقيه أمراً بقتله. وجاءت هذه التطورات على خلفية صراع داخل "أوبك" بشأن أسعار النفط بعد حظر عام 1973، حيث سعى القذافي لتصعيد الضغط على الغرب بينما فضلت السعودية وإيران الاعتدال، مستعيناً بكارلوس كنموذج مبكر لـ"الإرهاب المأجور" لتجنب التورط المباشر.
غير أن الزعيم الليبي تخلى عن المجموعة لاحقاً أثناء أزمة الرهائن، وهو ما دفع كارلوس لوصفه بـ"الرجل المجنون" الذي كاد يتسبب في مقتل الجميع. واعتقل كارلوس عام 1994 في السودان، وصدرت بحقه ثلاثة أحكام بالسجن المؤبد ليبقى شاهداً على عملية ربطت بين الإرهاب والسياسة والإعلام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة