انطلاق الدورة الرابعة عشرة لمهرجان أفلام تونسية قصيرة بمشاركة واسعة وفعاليات متنوعة من 1 إلى 4 أكتوبر


هذا الخبر بعنوان "من 1 إلى 4 أكتوبر: مهرجان "أفلام تونسية قصيرة" في دورته 14" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعود السينما التونسية القصيرة إلى الواجهة من جديد من خلال الدورة الرابعة عشرة لمهرجان "أفلام تونسية قصيرة"، والتي من المقرر أن تنتظم في الفترة الممتدة من 1 إلى 4 أكتوبر القادم. ويتزامن هذا الحدث مع احتفال الجمعية التونسية للنهوض بالنقد السينمائي بمرور أربعين سنة على تأسيسها، حيث تراهن هذه الدورة على تقديم الفيلم القصير كمساحة رحبة للتجريب وتعدد الأجناس والأساليب.
تشهد المسابقة الرسمية مشاركة 16 فيلما تونسيا قصيرا محترفا تتنوع بين الأعمال الوثائقية والروائية وأفلام التحريك. وتهدف هذه المشاركات إلى رصد ملامح الإنتاج التونسي في هذا الجنس الفيلمي الموجز، الذي يشكل مجالا مهما لاختبار الأفكار واللغة البصرية رغم محدودية الإمكانيات، فضلا عن فتح الطريق أمام تجارب سينمائية جديدة.
وقد وقع الاختيار على "النوع السينمائي" ليكون محور هذه الدورة بهدف تحفيز النقاش حول اختلاف الأجناس السينمائية وحدودها وتداخلاتها، وجعل الفيلم مادة خصبة للتفكير في أدوات تحليله وقراءته. وإلى جانب المسابقة الرسمية، يزخر برنامج المهرجان بالعديد من الندوات والورشات وماستر كلاس لتعزيز الروابط بين صناعة الفيلم وقراءته نقديا.
وفي هذا السياق، تقام ورشة "النقد والوساطة السينمائية" بإشراف الناقد والجامعي الهادي خليل من 1 إلى 3 أكتوبر، إلى جانب ورشة في الكتابة النقدية يؤطرها الناقد طاهر الشيخاوي يومي 2 و3 أكتوبر. كما تحضر أربعينية الجمعية التونسية للنهوض بالنقد السينمائي بقوة، حيث يقدم المهرجان يوم 2 أكتوبر "الكراس الرابع" المعنون بـ "الفيلم القصير التونسي ما بعد 2011: سرديات جيل يتحرك"، وهو إصدار يضم عشرين نصا حول 20 فيلما قصيرا بتنسيق أنس كمون وإشرافها.
ويختتم المهرجان فعالياته يوم 4 أكتوبر بندوة تحمل عنوان "40 سنة من النقد السينمائي في تونس"، مع الاحتفاء بتجربة المخرج التونسي فيتوري بالهيبة. وسيشهد حفل الافتتاح عروض أربعة أفلام قصيرة تكريما لمخرجين تونسيين راحلين تركوا بصماتهم الواضحة في المشهد السينمائي، وهم أحمد بن نيس عن فيلمه "المحمدية"، وعلي العبيدي عن "حكاية الحكاية"، وتوفيق الباهي عن "القطار"، بالإضافة إلى عرض "فاضل الجزيري ـ الشغل" للمخرجة فاتن الجزيري تكريما لمسار الراحل الفاضل الجزيري.
وعلاوة على مسابقة الأفلام، تتواصل مسابقة المقالات النقدية السينمائية للسنة الثانية على التوالي بمشاركة 10 صحفيين مختصين في السينما للتنافس على جوائز أفضل مقال صحفي، وأفضل مقال أكاديمي، وأفضل نص منشور على شبكات التواصل الاجتماعي.
وتتكون لجنة تحكيم مسابقة الأفلام من الناقد السينمائي طاهر الشيخاوي، والدكتور في الدراسات السينمائية إقبال زليلة، والسينمائية نرجس الطرشاني. بينما تضم لجنة تحكيم المقالات النقدية مدير معهد الصحافة وعلوم الإخبار الصادق الحمامي، والناقد كمال بن وناس، ورئيسة الجمعية التونسية للنقاد المسرحيين فوزية المزي.
وتأتي هذه الدورة الجديدة استمرارا لعودة المهرجان للانتظام سنة 2025 إثر انقطاع استمر 6 سنوات، ليواصل رسالته في الاهتمام بالفيلم القصير والنقد السينمائي ودعم التجارب السينمائية الشابة وترسيخ هذه الدورة كذاكرة حية للأفلام القصيرة في المشهد السينمائي التونسي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة