مأساة جديدة في السودان: مصرع وإصابة العشرات جراء انهيار منجم ذهب بولاية البحر الأحمر


هذا الخبر بعنوان "كارثة جديدة.. 11 قتيلا و30 مصابا في انهيار منجم ذهب بالسودان" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 20 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لقي 11 شخصا مصرعهم وأصيب 30 آخرون إثر انهيار منجم للتعدين الأهلي في ولاية البحر الأحمر، الواقعة شمال شرق السودان والقريبة من الحدود المصرية، وفقا لما صرح به مصدر حكومي سوداني يوم الأحد.
وتأتي هذه الكارثة المأساوية بعد أيام قليلة من حادث انهيار منجم ذهب آخر في منطقة كردفان، والذي أسفر عن مقتل نحو 80 شخصا وإصابة العشرات.
وأوضحت وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن أحد الناجين من كارثة منجم البحر الأحمر أن آبار المنجم بدأت بالانهيار منذ يوم أمس السبت، وبحلول صباح اليوم الأحد تمكن فرق الإنقاذ من انتشال 10 جثث و21 مصابا.
وأشار ناجٍ آخر للوكالة إلى أن عمليات الحفر كانت تتم بواسطة الآليات المتوفرة في المنجم ومن قِبل العاملين أنفسهم، مؤكدا أن أعمال البحث لا تزال مستمرة وسط مخاوف متزايدة من العثور على مزيد من الضحايا تحت الأنقاض.
وقد تسببت الحرب الدائرة في السودان في أضرار بالغة للاقتصاد المحلي الذي كان ضعيفا بالاصل، مما أدى إلى فقدان عدد كبير من السودانيين لأعمالهم ودفع الكثيرين منهم نحو ممارسة عمليات خطيرة للتنقيب عن الذهب في مناجم غير رسمية أو متوقفة عن العمل.
ويعتمد عمال المناجم على التنقيب بأيديهم واستخدام أدوات بدائية مقابل أجور يومية زهيدة لاستخلاص شذرات الذهب من الكتل الصخرية داخل مناجم غير مجهزة بغالبيتها، مما يعرضهم لمخاطر المواد الكيميائية الخطرة مثل السيانيد الذي يساهم في انتشار الأمراض.
يُذكر أن قطاع التعدين كان يوفر فرص عمل لأكثر من مليوني شخص حتى قبل أن تهدد الحرب ملايين السودانيين بخطر الجوع، بحسب بيانات القطاع.
ويُعد السودان، الذي يُعتبر ثالث أكبر دولة في أفريقيا من حيث المساحة، أحد أبرز منتجي الذهب في القارة، حيث سجل العام الماضي أعلى مستوى لإنتاجه في غضون 5 أعوام بلغ 70 طنا.
وفي شهر جويلية الماضي، أقدم الاتحاد الأوروبي على حظر بيع ونقل وتصدير مادتي الزئبق والسيانيد إلى السودان نتيجة لاستخدام هاتين المادتين في تجارة الذهب غير النظامية.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل