إدراج مقدمة ابن خلدون رسمياً في سجل ذاكرة العالم لليونسكو بجهود عربية ودولية


هذا الخبر بعنوان "تسجيل مقدمة ابن خلدون ضمن سجل "ذاكرة العالم" لليونسكو" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 19 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المؤرخ ومنسق اللجنة الدولية لترشيح ابن خلدون ومقدمته ضمن سجل "ذاكرة العالم" لليونسكو، عبد الحميد الأرقش، اليوم السبت، عن تسجيل «مقدمة ابن خلدون» ضمن هذا السجل العالمي، وذلك خلال فعاليات حفل إسناد جائزتي ابن خلدون للعلوم الإنسانية والاجتماعية في دورتها السادسة والعشرين، وجائزة محمود درويش للشعر في دورتها الثانية.
وقد أقيم الحفل في مركز الفنون والثقافة والآداب "القصر السعيد" بباردو، وسط حضور مميز من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي. وفي مستهل الحفل، سلط الأرقش، بصفته رئيس لجنة إسناد جائزة ابن خلدون، الضوء على الأهمية الكبيرة التي تتمتع بها الجائزة على الصعيدين الوطني والدولي، مؤكداً أن هذه المناسبة تشكل فرصة بالغة الأهمية للاحتفاء بإدراج «مقدمة ابن خلدون» ضمن سجل «ذاكرة العالم» التابع لليونسكو.
وأوضح الأرقش أن أربع دول، تشمل تونس، تضافرت جهودها لتقديم ملفات ترشيح ابن خلدون ومؤلفاته للإدراج في هذا السجل البارز؛ وهي الجزائر، نظراً لكتابة ابن خلدون كتابه "العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر" على أراضيها، وتركيا التي تحتفظ بأقدم مخطوطات «المقدمة»، إضافة إلى مصر التي قضى فيها ابن خلدون فترة من حياته وأتم فيها العديد من مؤلفاته.
كما بين المسؤول أن هذا الإنجاز جاء ثمرة مساعٍ حثيثة بذلها نخبة من المثقفين والمفكرين من تونس ومختلف البلدان، والذين أسهموا بفاعلية في إعداد الملف وتوفير الوثائق والمخطوطات التاريخية المرتبطة بابن خلدون وإرثه الفكري. وأشار إلى أن المبادرة الرامية لتسجيل عبد الرحمان ابن خلدون في سجل "ذاكرة العالم" انطلقت فعاليتها منذ سنة 2024، وتكللت بالنجاح عبر إدراج "المقدمة" في هذا السجل الهادف إلى حماية التراث الوثائقي ذي القيمة العالمية والحفاظ عليه للأجيال القادمة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة