تونس
ثقافة

رحيل المخرج العراقي البارز صلاح القصب و"أيام قرطاج المسرحية" تنعاه بحزن عميق

الشروق التونسية16 أوت 2026 في 03:14 م0 مشاهدة
رحيل المخرج العراقي البارز صلاح القصب و"أيام قرطاج المسرحية" تنعاه بحزن عميق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أيام قرطاج المسرحية تنعى صلاح القصب البياتي" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 أوت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

غيب الموت صباح اليوم في العاصمة العراقية بغداد الدكتور صلاح القصب البياتي، الذي يعد من أهم أصدقاء أيام قرطاج المسرحية التي لم يغب عنها منذ تأسيسها في عام 1983.

وبهذه المناسبة الأليمة، أصدرت هيئة أيام قرطاج المسرحية، برئاسة المسرحي سليم الصنهاجي، نعياً ذكرت فيه بالعلاقة الخاصة التي جمعت بين المسرحي الراحل والمهرجان. وجاء في النعي: "تنعى إدارة أيام قرطاج المسرحية، بكل حسرة وأسى، الفنان والمخرج المسرحي صلاح القصب، الذي وافته المنية اليوم الأحد 16 آب 2026 عن عمر ناهز 81 سنة بعد صراع مع المرض".

وصلاح القصب هو مخرج مسرحي وأستاذ جامعي في كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد، والحاصل على الدكتوراه في فلسفة الجماليات وفي الإخراج المسرحي من رومانيا سنة 1980. وهو مختص في مادتي تكنولوجيا المسرح ومعادلات صورية، ومسرح الصورة الذي يعد رائدًا له. أخرج للمسرح أعمالاً عديدة على غرار الخليقة البابلية، أحزان مهرج السيرك، طائر البحر، الخال فانيا، الشقيقات الثلاث، الملك لير، هاملت، مكبث، العاصفة، عطيل، الحلم الضوئي، الخادمات، عزلة في الكريستال، حفلة الماس، ثورة الزنج، الحلاج، كلكامش، الحضيض، ومركبات صورية. كما أشرف وناقش عدداً كبيراً من رسائل الماجستير وأطروحات الدكتوراه.

صدر له عدد من الكتب أهمها: "توظيف نظرية الكم الفيزيائية في الحقل المسرحي"، "إشغالات المعادلات الفيزيابصرية في العرض المسرحي"، "الرمز في معمارية الطراز الباروكي"، و"خمسون عاماً من الزمن/ مذكرات شخصية". ومن أبرز الأعمال الأكاديمية والدراسات النقدية التي كُتبت حول تجربته في مسرح الصورة: "مسرح الصورة بين النظرية والتطبيق"، "دراسات في مسرح الصورة"، و"مسرح الصورة مسرح ما بعد المسرح".

شارك صلاح القصب في عضوية عدد من اللجان التحكيمية في بلدان عربية ودولية، كما نال في مهرجاناتها عدداً هاماً من جوائز التكريم. ومنذ تأسيسها في سنة 1983، لم يغب المسرحي والأكاديمي العراقي صلاح القصب عن «أيام قرطاج المسرحية»، ليحقق بذلك الاستثناء في تاريخ المهرجانات العربية.

هذه العلاقة الخاصة جداً مع المهرجان دفعت القصب إلى اختياره لإطلاق جائزة تحمل اسمه، والتي مُنحت لعدد من المسرحيين التونسيين والعرب، كما تم تكريمه في أيام قرطاج المسرحية دورة 2017. رحمه الله رحمة واسعة ورزق عائلته ومحبيه وتلاميذه جميل الصبر والسلوان.

شارك الخبر: