تونس
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (الشروق التونسية) بتاريخ 15 سبتمبر 2026.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

تكنولوجيا

في سابقة تاريخية.. الجيش الأميركي يعترف بوجود أسلحة فضائية في المدار

الشروق التونسية15 سبتمبر 2026 في 11:10 ص0 مشاهدة
في سابقة تاريخية.. الجيش الأميركي يعترف بوجود أسلحة فضائية في المدار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "للمرة الأولى.. الجيش الأميركي يكشف عن امتلاكه أسلحة في الفضاء" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعترف الجيش الأميركي، للمرة الأولى، بامتلاكه أسلحة في الفضاء، وذلك بالتزامن مع مساعي كل من الصين وروسيا لتطوير برامجهما العسكرية المدارية، وفقاً لما أفادت به صحيفة "فايننشل تايمز".

وفي هذا السياق، صرح وزير القوات الجوية الأميركي، تروي مينك، بأن الولايات المتحدة تمتلك في الوقت الحالي "أسلحة للتحكم في الفضاء في المدار"، والتي تتمتع بالقدرة على حماية القوات الأميركية المشتركة ضد ما وصفه بـ"أعمال الخصم العدائية".

وقد امتنع مينك عن الكشف عن طبيعة تلك الأسلحة أو تفاصيل إمكانياتها، محتجاً بأن الصياغة المعتمدة في هذا الإعلان تكتسي "أهمية بالغة من منظور الردع"، وأن الإفصاح عن مزيد من التفاصيل بشأن الأنشطة الأميركية لن يخدم استراتيجية الردع.

وأشار وزير القوات الجوية إلى أن واشنطن بحاجة ملحة لتأمين قدرتها على "العمل بحرية" داخل الفضاء، باعتباره ركيزة أساسية للأمنين العسكري والاقتصادي للولايات المتحدة.

قدرات فضائية لدعم "القبة الذهبية"

وفي سياق متصل، أعلن وزير القوات الجوية أن هناك "معدات جاهزة للإطلاق" تخص أنظمة اعتراض الصواريخ في الفضاء، والتي تعد عنصراً جوهرياً في منظومة "القبة الذهبية" المعنية باعتراض الصواريخ المهاجمة خارج الغلاف الجوي.

ويأتي هذا الإعلان من قِبل تروي مينك في وقت تعمل فيه إدارة ترامب على تسريع وتيرة تطوير القدرات الفضائية الخاصة بنظام الدفاع الصاروخي المسمى "القبة الذهبية".

من جانبها، تعرف القوات الفضائية الأميركية مفهوم "السيطرة على الفضاء" بأنه مجموع الأنشطة الهجومية والدفاعية الضرورية لبسط النفوذ وتحقيق التفوق في المجال الفضائي، بينما قد تتضمن الضربات المدارية توظيف أسلحة حركية مدمرة أو وسائل أخرى غير حركية.

مخاوف وتحذيرات من تصاعد سباق التسلح الفضائي

وعلى الرغم من ذلك، أبدى خبراء في أمن الفضاء مخاوفهم من أن يؤدي هذا الكشف الأميركي عن سلاح مداري إلى تحفيز حكومات أخرى على نشر أسلحة مماثلة في الفضاء.

وفي هذا الصدد، أوضح نائب مدير مشروع أمن الفضاء الجوي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، كلايتون سوب، أن عمليات السيطرة على الفضاء -التي قد تقع في الفضاء أو على الأرض- من المحتمل أن تتضمن شن هجمات على محطة أرضية للأقمار الاصطناعية أو التشويش على اتصالات تلك الأقمار.

واعتبر كلايتون سوب أن التصريحات التي أدلى بها تروي مينك اتسمت بـ"غموض شديد" لا يحقق الردع الكافي حيال الصين وروسيا، مؤكداً على ضرورة إحاطة الخصوم علماً بمزيد من التفاصيل حول القدرات التدميرية للسلاح والظروف المحتملة التي قد تدفع واشنطن لاستخدامه.

تحذيرات من تداعيات عكسية محتملة للردع

من جهتها، رجحت المديرة الرئيسية لأمن واستقرار الفضاء في مؤسسة "العالم الآمن"، فيكتوريا سامسون، أن يكون السلاح المعني عبارة عن جهاز تشويش فضائي، مستندة في ذلك إلى التوجهات السياسية الأميركية الرامية لتفادي الأنشطة التي تخلق حطاماً في المدار.

كما حذرت فيكتوريا سامسون من أن هذا الإعلان قد "يسفر عن نتائج عكسية تؤثر على الردع" في حال أقدمت الصين أو روسيا على الإعلان عن امتلاك قدرات شبيهة، معتبرة أن ذلك يهدد بالدخول في "حلقة مفرغة".

وفي السياق ذاته، رأى الباحث في معهد أبحاث السياسة الخارجية، سام لير، أن خصوم الولايات المتحدة أو أطرافاً دولية أخرى قد يستغلون هذا الإعلان لتبرير إطلاق برامج مضادة للفضاء، سواء كانت تلك البرامج سارية أو مستحدثة.

شارك الخبر: