تصعيد وتحركات رسمية بعد أحداث العنف في المباراة الودية بين النادي الصفاقسي والشبيبة الرياضية القيروانية


هذا الخبر بعنوان "أحداث خطيرة في القيروان.. النادي الصفاقسي يتحرك والشبيبة ترد" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خلّفت الأحداث التي رافقت المباراة الودية في كرة السلة بين الشبيبة الرياضية القيروانية والنادي الرياضي الصفاقسي بالقاعة المغطاة عزيز ميلاد بالقيروان حالة من التوتر والجدل، وذلك إثر تسجيل إصابات واعتداءات طالت عددًا من لاعبي ومسؤولي وإطارات الفريقين.
من جهتها، أصدرت الشبيبة القيروانية بلاغًا عبرت فيه عن أسفها الشديد لما حصل، مشددة على رفضها القاطع لكل أشكال العنف، ومؤكدة أن حماية اللاعبين والأطر الفنية والإدارية والجماهير وجميع المتداخلين في اللعبة تظل أولوية قصوى. وأوضحت إدارة الشبيبة أنه لا يمكن تحميل مسؤولية ما حدث مسبقًا لأي طرف أو جهة بعينها، لافتة إلى أن تحديد المسؤوليات يستوجب الوقوف على مختلف تفاصيل الواقعة بانتظار استكمال المعاينات والتحقيقات ومراجعة التسجيلات والشهادات المتاحة.
في المقابل، تحرك النادي الصفاقسي بشكل عбіر على إثر تلك الأحداث، مطالبًا بعقد اجتماع طارئ مع المكتب الجامعي لكرة السلة، ووصف ما رافق اللقاء الودي بالخطير والمؤسف. وأشار النادي الصفاقسي إلى تعرض عدد من لاعبيه ومسؤوليه لإصابات، من ضمنهم اللاعبان أمان الله القيزاني ومهدي السايح، إضافة إلى اعتداءات طالت مسؤولين بالفريق ومدرب الفريق عزيز خلف والمسؤول عن فرع كرة السلة طارق قطاطة.
وبينما يترقب الجميع نتائج التحقيقات والمعاينات لتحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية والرياضية، يبقى ملف أحداث قاعة عزيز ميلاد مفتوحًا حتى كشف الملابسات الكاملة لما جرى.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة