تونس
ثقافة

من المعاناة إلى النجومية: رحلة طفل عراقي من دور الأيتام إلى شاشات السينما العالمية

الشروق التونسية14 سبتمبر 2026 في 08:00 ص0 مشاهدة
من المعاناة إلى النجومية: رحلة طفل عراقي من دور الأيتام إلى شاشات السينما العالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد تشرد وتجربة عنف مريرة.. قصة طفل عراقي تحول إلى نجم سينمائي" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

من قلب المعاناة تولد المعجزات، وهي عبارة تنطبق تماماً على طفل كان يعيش في أحد أشهر دور الأيتام في العراق، ليتحول بفضل الرعاية والاهتمام إلى نجم في فيلم سينمائي حقق حضوراً بارزاً في محافل دولية.

وكشف الأكاديمي العراقي المعروف هشام الذهبي عن هوية هذا الطفل الذي دخل قبل 7 أعوام إلى دار الأيتام التي أنشأها بحالة يُرثى لها، قبل أن تمضي السنين ويتحول إلى بطل لفيلم (إركالا – حلم جلجامش) للمخرج محمد جبارة الدراجي.

ونشر الذهبي، المعروف بلقب "صانع الأمل"، مقطع فيديو للحظة دخول الطفل "يوسف" إلى دار الأيتام وهو يتفحص جسده ويُشير إلى تعرضه للعنف وعدم استعداد ذويه لتربيته وإدخاله إلى الدار عام 2019.

وقال الذهبي في المقطع المنشور عبر صفحته على "إنستغرام": "إن كنتم تريدون رؤية التغيير كيف يكون، انظروا إلى الفيديو الذي ظهر في ختامه يوسف بعد أن كبر إلى جانب المخرج السينمائي الدراجي". وأضاف في تعليق آخر: "ابننا البطل يوسف ممثل سينمائي وبطل فيلم (إركالا) للمخرج محمد دراجي… نفتخر بك يا بطل وأتمنى لك النجاح الدائم إن شاء الله… الفيلم حصل على جائزة أفضل فيلم في كوريا".

ويتناول فيلم (إركالا) حكاية مجموعة من أطفال الشوارع في بغداد، في رحلة تكشف ملامح طفولة تبحث عن الخلاص وسط تحديات واقع مضطرب. ووصف المخرج محمد الدراجي عمله في تصريحات إعلامية سابقة بأنه محاولة للغوص في (جرح لم يلتئم بعد)، ونقل التجربة الإنسانية العراقية إلى جمهور أوسع.

ويحظى هشام الذهبي بمكانة وشهرة في العراق، ويُلقب بـ "أبي الأيتام"، منذ أن أنشأ عام 2004 دار الأيتام والمشردين التي أطلق عليها اسم "البيت العراقي للإبداع" ويعتمد فيه على التبرعات. وقدم الذهبي وبيته، منذ ذلك الحين، الدعم والمأوى لعدد كبير من الأطفال الذين حقق عدد منهم نجاحات لافتة في حياته بعد أن كبروا، بينما حصل هو على التكريم داخل وخارج العراق على جهوده في دعم الأطفال.

شارك الخبر: