تونس
ثقافة

فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان البندقية

الشروق التونسية13 سبتمبر 2026 في 07:19 ص0 مشاهدة
فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان البندقية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

فاز الفيلم الوثائقي "نازا" الذي يسلط الضوء على عمليات القتل الجماعي الإسرائيلية بحق مدنيين في غزة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي.

تولى إخراج الفيلم الصحافيان الإسرائيليان الحائزان جائزة أوسكار يوفال أبراهام وراحيل تسور، وحظي العمل بترشيح من بعض النقاد لنيل جائزة "الأسد الذهبي" لأفضل فيلم، بعد أن نال تصفيقا حارا استمر لمدة 25 دقيقة عقب عرضه الأول يوم الخميس.

وعبر أبراهام عند تسلمه الجائزة عن أن إسرائيل قتلت ما لا يقل عن ستة أطفال فلسطينيين في غزة خلال الأيام العشرة التي تلت انطلاق المهرجان. وأوضح للحضور أن ضباطا في الاستخبارات الإسرائيلية أبلغوهم بأن عمليات القتل الجماعي هذه ممنهجة وذات تخطيط مسبق وليست وليدة الصدفة، وتشمل سياسات تجرد الفلسطينيين تماما من إنسانيتهم.

وتُمنح جائزة لجنة التحكيم الخاصة سنويا تقديرا للأعمال المميزة، رغم أنها تأتي في مرتبة أدنى من حيث الأهمية مقارنة بجائزتي "الأسد الذهبي" و"الأسد الفضي".

واستند مخرجا الفيلم أبراهام وتسور إلى شهادات 24 مصدرا من داخل المؤسسة العسكرية أو الاستخباراتية الإسرائيلية ممن اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم. وقد تسبب الفيلم، الذي تبلغ مدته 80 دقيقة، في صدمة واسعة بين المشاهدين نظرا لوصف الشهود عملهم بأنه يشبه "مصنعا" للقتل أو لعبة فيديو فتاكة عند توظيف أنظمة الاستهداف الإسرائيلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لقصف غزة.

ووصفت مجلة "سكرين" السينمائية الفيلم بأنه عمل مؤلم للغاية ويترك أثرا عميقا في النفس، بينما رأت مجلة "هوليوود ريبورتر" أنه يثير الغضب والمهانة والاشمئزاز العميق تجاه النظام الإسرائيلي الحالي.

وأكد أبراهام أهمية مشاهدة الإسرائيليين لهذا الفيلم مشددا على أن بلادهم هي من ترتكب هذه الجرائم. ومن جانب آخر، انتقد الجيش الاسرائيلي يوم الجمعة الاعتماد على شهادات مجهولة الهوية في الفيلم معتبرا أنه لا يمكن التحقق منها.

شارك الخبر: