تونس
اقتصاد

وكالة الطاقة الدولية تحذر من تفاقم شح إمدادات النفط وارتفاع الأسعار حتى عام 2026

الشروق التونسية12 سبتمبر 2026 في 10:18 ص0 مشاهدة
وكالة الطاقة الدولية تحذر من تفاقم شح إمدادات النفط وارتفاع الأسعار حتى عام 2026

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وكالة الطاقة الدولية تتوقع تفاقم شح إمدادات النفط في 2026" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

توقعت وكالة الطاقة الدولية، يوم الجمعة، أن يشهد المعروض العالمي من النفط والطلب عليه انخفاضات تتجاوز التوقعات السابقة خلال هذا العام. ويعود ذلك إلى تعثر الجهود الرامية لإيجاد حل للحرب في إيران، مما يؤخر عودة التدفقات الطبيعية من الشرق الأوسط حتى عام 2027 ويدفع أسعار الوقود نحو الصعود، بالتزامن مع بلوغ أسعار النفط أعلى مستوياتها في أربعة أشهر خلال تعاملات هذا الأسبوع.

وأوضحت الوكالة في تقريرها الشهري أن المخزونات أدّت حتى الآن دورا محوريا في تحقيق الاستقرار بالسوق. وأضافت الجهة الاستشارية للدول الصناعية أنه مع تراجع المخزونات الاحتياطية وبلوغ نظام التكرير العالمي أقصى طاقته الاستيعابية، تتزايد الحاجة الملحة لتحقيق تقدم في تسوية الصراع بالشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الخامس، وذلك لتفادي تفاقم أزمة شح الإمدادات.

تسجيل أعلى سعر للنفط في 4 أشهر

في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تتجه أسعار النفط لإنهاء التداولات الأسبوعية فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ منتصف شهر مايو الماضي. وتأتي هذه المؤشرات مع تصاعد الهجمات على خطوط الشحن الأساسية في الشرق الأوسط، مما يغذي المخاوف من استمرار الاضطرابات لفترة طويلة.

وشهد خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تراجعات بعد أن تخلّيا عن مكاسبهما المبكرة إثر تقرير لصحيفة فايننشال تايمز أشار إلى مساعي وزراء خارجية في الشرق الأوسط للوصول إلى اتفاق مؤقت مع إيران لتنظيم حركة الملاحة في مضيق هرمز. وسجلت العقود الآجلة لخام برنت هبوطا إلى 105.62 دولارات للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط إلى 101.10 دولار للبرميل، محافظا الخامان على مكاسب أسبوعية بنحو 13%.

تهديدات متصاعدة للملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز

وفي تطور ميداني، سيطر الحوثيون المدعومون من إيران على ميناء المخا اليمني يوم الخميس، مما يفرض تهديدات إضافية على الملاحة في البحر الأحمر، تزامنا مع تراجع حركة العبور عبر مضيق هرمز بسبب تصاعد الهجمات على ناقلات النفط.

وأشار المحللون إلى أن الهجمات القادمة من اليمن نحو منشآت الطاقة السعودية تمثل تصعيدا يتجاوز حدود إيران ومضيق هرمز، وتثير مخاوف واسعة من اضطرابات طويلة الأمد. وأوضح توني سيكامور، المحلل لدى شركة آي. جي الاستشارية، في تصريحات لرويترز أن استمرار هذه الأحداث يعزز احتمالية اختبار خام غرب تكساس الوسيط لمستواه المرتفع عند 119.48 دولارا المسجل في أوائل مارس.

وأعلنت إيران تنفيذ هجمات استهدفت عشر سفن قرب المضيق يوم الأربعاء، بعد ضربات أمريكية استهدفت خمس ناقلات نفط إيرانية، بينما توعد الحرس الثوري الإيراني بردود تصعيدية على أي هجمات جديدة. وأظهرت بيانات شركة كبلر تراجع عدد السفن العابرة لمضيق هرمز إلى سبع سفن يوم الخميس مقارنة بـ 11 سفينة في اليوم السابق.

وأكد محللون أن استمرار الاتجاه الصاعد للأسعار يرتبط بشكل رئيسي بموقف الصين بوصفها أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، حيث قد تؤدي استمرارية عمليات الشراء الصينية إلى مضاعفة تأثير اضطرابات الإمدادات. وفي السياق ذاته، خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال عام 2026 إلى 380 ألف برميل يوميا.

شارك الخبر: