تحذير أممي: دخان حرائق الغابات يودي بحياة 100 ألف شخص إضافي سنوياً


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة.. دخان حرائق الغابات السام يتسبب في 100 ألف وفاة إضافية سنويا" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت منظمة الأرصاد الجوية العالمية (WMO) أن الدخان السام الناتج عن حرائق الغابات كان سبباً في وقوع 100 ألف وفاة إضافية كل عام خلال الفترة الممتدة بين عامي 2010 و2018.
وأفاد تقرير صادر عن المنظمة بأنه منذ تسعينيات القرن الماضي، تضاعف معدل حالات الدخان الشديد الناجم عن الحرائق على مستوى العالم بواقع ثلاث مرات. وأشار التقرير إلى أن هذا الوضع أدى، وفق التقديرات، إلى وفاة نحو 100 ألف شخص إضافي سنوياً بين عامي 2010 و2018، مرجحاً أن العدد الحقيقي قد يتجاوز ذلك بكثير.
وتشير دراسات المنظمة إلى أن التلوث الناتج عن حرائق الغابات وموجات الحر الشديدة والمتكررة يهدد بتقويض الجهود الدولية الرامية لتحسين جودة الهواء. كما أوضح التقرير أن حرائق الغابات تحولت إلى مصدر رئيسي لتلوث الغلاف الجوي، في وقت نجحت فيه دول متقدمة عدة في تقليص الانبعاثات الضارة للقطاعين الصناعي والنقل عبر تدابير بيئية ومناخية.
ويلفت التقرير الانتباه إلى التداعيات المتصاعدة للجسيمات الدقيقة والأوزون السطحي، اللذين ترتبط ملوثاتهما بأمراض القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي. وذكر التقرير أن مستويات تلك الجسيمات تجاوزت المعدلات الطبيعية خلال عام 2025 في شمال كندا، ومناطق بروسيا، وغرب ووسط إفريقيا، نتيجة للزيادة الكبيرة في أعداد الحرائق.
إلى جانب ذلك، أصبح شمال غرب إسبانيا بؤرة رئيسية لتلوث حاد بسبب موجة حرائق غير مسبوقة شهدتها المنطقة في أواخر صيف 2025. وفي هذا السياق، دعت الأمم المتحدة إلى تشديد إجراءات الرقابة على ملوثات مثل الكربون الأسود (السخام) والميكروبلاستيك، معتبرة أن الرقابة الحالية على هذه المواد لا تزال غير كافية رغم انتشارها الواواسع في الهواء.
صحة
صحة
صحة
صحة