تحذير أممي: حرائق الغابات وموجات الحر تشكلان خطداً داهمأ على جودة الهواء والصحة العامة


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: الحرائق وموجات الحر تهددان جودة الهواء وصحة البشر" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحذر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية من أن حرائق الغابات وموجات الحر الناتجة عن تغير المناخ تقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحسين جودة الهواء وحماية صحة الإنسان والطبيعة. وأشارت المنظمة في نشرتها السنوية إلى تزايد حرائق الغابات الشديدة وما يتبعها من تداعيات صحية بالغة الخطورة بسبب سمية الدخان العالية.
وعلى الرغم من نجاح اللوائح التنظيمية في أوروبا وأميركا الشمالية في خفض انبعاثات الجسيمات الدقيقة الناتجة عن الصناعة ووسائل النقل، إلا أن معدلات التعرض لهذه الجسيمات الناجمة عن الحرائق قد ارتفعت بشكل ملحوظ. وتتكون الجسيمات الدقيقة من جزيئات وقطرات مجهرية يقل قطرها عن 2,5 ميكرومتر، وتكمن خطورتها في قدرتها على اختراق الرئتين ومجرى الدم بعمق.
وأكد الخبير لورنزو لابرادور من شبكة علماء مراقبة الغلاف الجوي العالمية التابعة للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في تصريح لوكالة فرانس برس، أن جودة الهواء وتغير المناخ مرتبطان وثيقاً ولا يمكن التعامل معهما بمعزل عن الآخر. وأوضح أن الجسيمات الدقيقة الناتجة عن احتراق النباتات أكثر سمية بكثير من تلك المنبعثة من المصادر الأخرى، مشيراً إلى أن الدراسات تظهر زيادة حالات الحرائق والدخان الشديدة بثلاث مرات على مستوى العالم منذ تسعينات القرن الماضي.
إلى جانب ذلك، حذرت المنظمة من مخاطر الأوزون القريب من سطح الأرض الذي يتراكم مع ارتفاع درجات الحرارة كما حدث مؤخراً في الصين وأوروبا وجنوب شرق الولايات المتحدة، مما قد ينذر بوفيات مبكرة إضافية. كما تطرق التقرير إلى خطورة الهباء الجوي والجزيئات البلاستيكية الدقيقة والكربون الأسود الذي يساهم في تسريع ذوبان الجليد والثلج.
صحة
صحة
صحة
صحة