تونس
تكنولوجيا

الحرب السيبرانية الإيرانية: سلاح عابر للحدود يهدد البنية التحتية في أمريكا وأوروبا والخليج

الشروق التونسية6 سبتمبر 2026 في 10:39 ص0 مشاهدة
الحرب السيبرانية الإيرانية: سلاح عابر للحدود يهدد البنية التحتية في أمريكا وأوروبا والخليج

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيران تهدد أمريكا بسلاح يتجاوز الحدود" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 6 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحولت الهجمات السيبرانية الإيرانية إلى أداة عدوان رئيسية تستخدمها طهران لتهديد الدول الغربية واستهداف المدنيين، وذلك ضمن سياسة ممنهجة تعتمد على الإرهاب الإلكتروني والابتزاز الاستراتيجي. ووفقاً لتقرير مجلة 'ناشونال إنترست'، طورت إيران على مدار العقد الماضي قدرات سيبرانية هجومية تستهدف أنظمة المياه والكهرباء في الولايات المتحدة وأوروبا، بهدف إلحاق أضرار مباشرة بالسكان المدنيين والبنية التحتية الحيوية متجاوزة بذلك القيود الجغرافية والعسكرية.

ولا تمثل هذه الهجمات أي ردود فعل دفاعية، بل تعد جزءاً أصيلاً من استراتيجية النظام الإيراني لفرض إرادته عبر التخريب والابتزاز، مستغلاً في ذلك ضعفه التقليدي خلال المواجهة المباشرة. وتسعى طهران بنشاط لقطع إمدادات المياه في منطقة الخليج والولايات المتحدة، في سلوك يرقى إلى مرتبة الجريمة ضد المدنيين.

في المقابل، ردت واشنطن بفرض عقوبات صارمة وضمن إطار 'عملية المنبوذ الاقتصادي'، استهدفت نحو 60 كياناً وفرد وسفينة مرتبطة بالنظام، شملت عناصر من وزارة الاستخبارات الإيرانية المتورطة في اختراقات واسعة للبنية التحتية الأميركية وعمليات سرقة إلكترونية. وجاءت هذه العقوبات إثر هجمات إيرانية موثقة استهدفت أنظمة المياه والصرف الصحي في ما يصل إلى 12 ولاية أميركية، وعطلت أنظمة التحكم والضغط، وسط تحذيرات أميركية متكررة من وجود تهديد 'عاجل ومستمر' مصدره إيران.

وضمن سياق الصراع الحالي، كثفت إيران هجماتها السيبرانية والحركية معاً لزيادة الضغط على الولايات المتحدة وحلفائها. وتمنح الهجمات السيبرانية النظام الإيراني القدرة على تهديد البنية التحتية الأميركية البعيدة عن مدى صواريخه، بينما يواصل استهداف محطات تحلية المياه في الخليج (البحرين والكويت) منذ بداية الحرب.

شارك الخبر: