مدينة سوسة تستعد لاحتضان المؤتمر الوطني الرابع عشر لأمراض الكلى في نوفمبر القادم


هذا الخبر بعنوان "نوفمبر المقبل: سوسة تحتضن المؤتمر الوطني الـ14 لأمراض الكلى" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 5 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد مدينة سوسة لاستضافة فعاليات النسخة الرابعة عشرة للمؤتمر الوطني لأمراض الكلى، والتي تنظمها الجمعية التونسية لامراض الكلى وتصفية الدم وزراعة الكلى خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 21 نوفمبر 2026، وذلك بهدف دعم مسيرة البحث العلمي وتوطيد أواصر تبادل الخبرات بين المختصين في هذا القطاع الحيوي.
ويستقطب هذا الملتقى العلمي المرتقب نخبة متميزة من أطباء أمراض الكلى، إلى جانب أطباء من مختلف التخصصات والباحثين والمهنيين العاملين في القطاع الصحي؛ بهدف استعراض ومناقشة أحدث الأبحاث والتجارب العلمية المتعلقة بطب الكلى، وتعزيز قنوات التواصل والخبرات بين الكوادر المهنية.
وتندرج هذه الدورة ضمن مسار الاستمرارية للنشاط العلمي الذي تتبناه الجمعية، وحرصها الدائم على توفير منصة دورية للتكوين وتبادل الخبرات ومتابعة آخر المستجدات الطبية في مجال أمراض الكلى.
ومن المخطط أن يشكل المؤتمر فرصة هامة لدعم البحث العلمي وبرامج التكوين الطبي المستمر، فضلاً عن نقاش التحديات المتصلة بسبل الوقاية من أمراض الكلى وتشخيصها وعلاجها، مع التطرق إلى مختلف المحاور المتعلقة بتصفية الدم، وزراعة الكلى، وأساليب الرعاية الصحية للمرضى.
كما يمثل هذا الحدث الطبي فرصة سانحة للباحثين والأطباء الشبان لعرض أعمالهم العلمية، والتعريف بخبراتهم، والمساهمة الفاعلة في إثراء النقاشات العلمية حول مستقبل طب الكلى في تونس.
وتجدر الإشارة إلى أن الجمعية التونسية لامراض الكلى وتصفية الدم وزراعة الكلى تعتبر منظمة علمية طبية في تونس تجمع تحت مظلتها الأطباء والمختصين بهدف الارتقاء برعاية مرضى الكلى وتطوير العلاجات المتاحة. وتسعى الجمعية باستمرار إلى تطوير الأبحاث العلمية والتقنيات الحديثة في هذا المجال، وتنظيم قوافل صحية وأيام تحسيسية وحملات توعوية للتقصي المبكر عن الأمراض، فضلاً عن التوعية بالارتباط الوثيق بين ارتفاع ضغط الدم والقصور الكلوي، وعقد المؤتمرات الوطنية والمغاربية لتبادل الخبرات.
وتكشف إحصائيات الجمعية عن أن مواطناً تونسياً واحداً من بين كل عشرة أشخاص يعاني من أحد أمراض الكلى، بينما يخضع ما يزيد على 14 ألف تونسي لتقنية تصفية الدم، من بينهم نحو 30 بالمائة ممن هم بحاجة ماسة لعملية زرع الكلى.
صحة
صحة
صحة
صحة