تونس
تكنولوجيا

تقرير صادم لليونيسف: نحو 20 مليون طفل ضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسي عبر الإنترنت

الشروق التونسية5 سبتمبر 2026 في 09:08 ص0 مشاهدة
تقرير صادم لليونيسف: نحو 20 مليون طفل ضحايا الاستغلال والاعتداء الجنسي عبر الإنترنت

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نحو 20 مليون طفل تعرضوا للاستغلال والاعتداء الجنسي عبر الانترنات" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت منظمة اليونيسف أن حوالي 20 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاما – أي ما يعادل طفلا واحدا من بين كل 5 أطفال – قد تعرضوا لشكل واحد على الأقل من أشكال الاستغلال والاعتداء الجنسي الميسر بالتكنولوجيا خلال عام واحد في 21 دولة.

وأفادت نتائج التقرير بأن ما يقرب من 60% من هذه الحالات وقعت على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تشمل فيسبوك، إنستغرام، سناب شات، تيك توك، وواتساب، في حين حدثت 14% من الحالات عبر الألعاب عبر الإنترنت، حيث تم استغلال ميزات المنصات ووظائفها وتصاميمها بغرض استغلال الثقة.

وأشارت اليونيسف إلى أن هذا النوع من الاستغلال والإساءة الجنسية يترك تأثيرا عميقا على السلامة العاطفية للأطفال وشعورهم بالأمان وثقتهم بالآخرين. وغالبا ما تمحورت تجارب الأطفال حول مشاعر الخوف والخجل والارتباك والعزلة، مع مواجهة الكثيرين صعوبة في فهم ما حدث أو معرفة الجهة التي يمكنهم طلب المساعدة منها.

وكشف التقرير أن الأطفال الذين تعرضوا للاستغلال عبر التكنولوجيا كانوا أكثر عرضة بأربع مرات للإبلاغ عن أفكار أو سلوكيات انتحارية وإيذاء النفس، إضافة إلى تسجيلهم مستويات أعلى بكثير من القلق. كما أوضح أنه لم يتم الإفصاح لأي شخص عن أكثر من 40% من حالات الإساءة، بينما تم إبلاغ السلطات عن أقل من 1% منها.

إجراءات عاجلة للتصدي للظاهرة

دعا التقرير إلى ضرورة اتخاذ مجموعة من الإجراءات العاجلة، والتي تتضمن:

  • جعل المنصات الرقمية أكثر أمانا من حيث التصميم، مع توفير حماية أقوى لخصوصية الأطفال.
  • تعزيز القوانين واللوائح وآليات المساءلة لضمان امتلاك الحكومات الأدوات وتدابير التنفيذ اللازمة للتصدي للأشكال المتطورة من الإساءة.
  • بناء أنظمة للإبلاغ والدعم تحظى بثقة الأطفال.
  • نقل عبء الحماية بعيدا عن كاهل الأطفال، وضمان استجابة الأسر والمدارس والمجتمعات لحالات الإفصاح عن الإساءة بتقديم الدعم اللازم.
  • الحد من نقاط الضعف الاقتصادية التي يستغلها الجناة.
  • معالجة الأعراف الاجتماعية والجنسانية التي تُطَبِّع إضفاء الطابع الجنسي على الفتيات وتُلحِق الوصمة بالناجيات والناجين من العنف الجنسي.
شارك الخبر: