قفزة جديدة في أسعار الغذاء العالمية لمسويات غير مسبوقة منذ عام 2022


هذا الخبر بعنوان "أسعار الغذاء العالمية عند أعلى مستوى منذ 2022" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 4 سبتمبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت أسعار الغذاء العالمية خلال شهر أغسطس/آب أعلى مستوياتها منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2022، مدفوعة بتداعيات سوء الأحوال الجوية، واضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في منطقة الخليج، فضلاً عن المخاطر المستمرة التي تهدد صادرات الحبوب عبر البحر الأسود.
وأوضحت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) أن مؤشر أسعار الغذاء وصل إلى 133.3 نقطة في أغسطس/آب، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1.9% مقارنة بشهر يوليو/تموز، بالتزامن مع صعود جماعي لمؤشرات المجموعات الغذائية الخمس الرئيسية التي تتابعها المنظمة.
السكر يقود موجة الصعود
تصدر السكر قائمة المجموعات المرتفعة مسجلاً قفزة شهرية بنسبة 11.9% ليصل إلى 106.4 نقاط، وهو أعلى مستوى له منذ جوان 2025، نتيجة مخاوف نقص الإمدادات لموسم 2026-2027. وأرجعت (الفاو) هذه الزيادة إلى الطقس الحار والجاف الذي أضر بإنتاج بنجر السكر في الاتحاد الأوروبي، وتأثيرات ظاهرة النينيو في آسيا، وتراجع الإنتاج في البرازيل، بالإضافة إلى قرار الهند السماح باستيراد السكر الخام معفى من الرسوم.
من جهة أخرى، صعد مؤشر أسعار الحبوب بنسبة 2.2% إلى 116.3 نقطة، مسجلاً أعلى قراءة منذ ماي 2024. وارتفعت أسعار القمح العالمية بنسبة 2.6% بفعل الاضطرابات اللوجستية في البحر الأسود وتراجع المحاصيل الأوروبية، بينما زادت أسعار الذرة بنسبة 2.5% متأثرة بمخاوف الإنتاج في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتعطل الصادرات الأوكرانية، فضلاً عن تداعيات إغلاق مضيق هرمز على إمدادات مستلزمات الإنتاج.
وفي السياق ذاته، واصل مؤشر الزيوت النباتية ارتفاعه للشهر الثالث على التوالي مسجلاً 196.9 نقطة، كما شهدت مؤشرات منتجات الألبان واللحوم زيادات متباينة بدعم من قوة الطلب العالمي.
تراجع إنتاج الحبوب العالمي
على صعيد متصل، خفضت (الفاو) توقعاتها لإنتاج الحبوب العالمي لعام 2026 بمقدار 3.4 ملايين طن ليصل إلى 2.98 مليار طن، مسجلاً أكبر تراجع سنوي منذ عام 2018. ورغم هذا الانخفاض، أكدت المنظمة أن نسبة المخزون إلى الاستخدام المتوقعة عند 31.6% لا تزال تعكس مستوى إمدادات مريحاً نسبياً رغم التحديات المناخية والجيوسياسية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد