تونس
تكنولوجيا

جدل واسع حول مسؤولية حماية الأطفال على الإنترنت إثر تسوية شركة ميتا الكبرى

الشروق التونسية2 سبتمبر 2026 في 07:48 ص0 مشاهدة
جدل واسع حول مسؤولية حماية الأطفال على الإنترنت إثر تسوية شركة ميتا الكبرى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تسوية "ميتا" تثير جدلا حول من المسؤول عن حماية الأطفال على الإنترنت" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 2 سبتمبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أثارت التسوية القانونية الكبرى التي توصلت إليها شركة ميتا نقاشات واسعة حول الجهة المسؤولة عن حماية الأطفال على المنصات الرقمية، خاصة مع تركيز بنود الاتفاق على آليات تحديد أعمار المستخدمين. وتواجه هذه الإجراءات تحديات كبيرة في ظل محدودية الآليات المتاحة وصعوبة ترقية أنظمة التحقق دون المساس بخصوصية البالغين.

تأتي هذه التسوية البالغة قيمتها 18 مليار دولار على خلفية دعوى قضائية رفعها مدعون عامون من 48 ولاية أمريكية، اتهموا خلالها شركة ميتا بإلحاق الضرر بالصحة النفسية للمراهقين من خلال تصميم منصتي إنستغرام وفيسبوك لجذب انتباههم. وأمام الشركة 12 شهرا لتحسين استراتيجياتها وسط تصاعد التدقيق التنظيمي في الولايات المتحدة والعالم، والذي يمتد ليشمل منصات أخرى مثل غوغل وتيك توك وروبلكس.

تعتمد المنصات الرقمية على تقنيات الذكاء الاصطناعي وخدمات مثل Yoti وPersona لتقدير الأعمار بناء على إشارات سياقية ومقاطع فيديو شخصية، رغم ما يثيره ذلك من مخاوف حول الدقة والخصوصية. وفي الوقت الذي تطالب فيه شركة ميتا أن يتولى مشغلو متاجر التطبيقات مثل آبل وغوغل مسؤولية التحقق، تواجه هذه الاقتراحات اعتراضات وتقييدات، بينما تحذر منظمات مثل Electronic Frontier Foundation من أن أنظمة التحقق الإلزامية قد تهدد حرية المستخدمين وتعرض بياناتهم الشخصية للخطر.

شارك الخبر: