دروس مستفادة من صفقة توسيالي و"صلب" لتحفيز وتطوير مسار الاقتصاد الليبي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (الشروق التونسية) بتاريخ 31 أوت 2026.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "تطورات الاقتصاد الليبي ..رماذا يمكن أن يتعلم الاقتصاد الليبي من صفقة الحديد والصلب بين توسيالي و"صلب"؟" نشر أولاً على موقع الشروق التونسية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 30 أوت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد الاقتصاد الليبي محطة بارزة من خلال الانتقال السريع لشركة "توسيالي صلب" للصناعات الحديدية والصلب من توقيع الاتفاقية إلى إبرام عقود هندسية ممولة خلال سبعة أشهر فقط، وصولاً إلى بدء الإنشاءات الفعليّة في الموقع بمدينة بنغازي. وتستند هذه الوتيرة الاستثنائية إلى أربعة عوامل رئيسية تشمل التركيز على قطاع واحد، وإنشاء كيان مشترك مخصص، وتعيين قيادة معروفة ومسؤولة، واعتماد خطة تسليم مرحلية.
في يوليو 2024، وُقِّعت الاتفاقية بين مجموعة توسيالي القابضة والشركة الليبية المتحدة للحديد والصلب "صلب" بقيادة رائد الأعمال أحمد جاد الله، لبناء أكبر مجمع في العالم لإنتاج الحديد المُختزَل مباشرة. ومع التخطيط لطاقة إنتاجية تبلغ 8.1 مليون ton على ثلاث مراحل، أبرم المشروع المشترك طلبيات مع شركة "ميدركس تكنولوجيز" ووحدة "بول فورت" التابعة لمجموعة "إس إم إس"، لتبدأ أعمال حفر الأساسات وتركيب المعدات في بنغازي.
تتجلى عوامل النجاح في الوضوح التام للنشاط الصناعي، وتأسيس كيان قانوني مستقل بميزانية عمومية واضحة، ووجود قيادات راسخة مثل فؤاد توسيالي وأحمد جاد الله قادرة على اتخاذ قرارات ملزمة. كما أثبت هذا النهج المؤسسي نجاحه في مشاريع أخرى مثل مشروع "زلفى" لتصنيع الأغذية بالشراكة مع شركة "تيترا باك - مصر".
ومع توسيع ليبيا لعلاقاتها التجارية الإقليمية وزيارات الوفود مع شركاء مثل سوريا، يمثل نموذج توسيالي - صلب إطاراً عملياً قابلاً للتكرار في قطاعات أخرى كالزراعة لتعويض تراجع إنتاج الحبوب، مما يشكل معياراً مرجعياً للاستثمارات العابرة للحدود في شمال إفريقيا.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد